الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2014

مؤتمر حصار " مصر" 

عند مشاهدتى للجمع الغفير من جميع الدول فى مؤتمر إعمار "غزة " لم أفرح كثيرا مثلما فعل الكثير من عامة الشعب والإعلاميين والنخبه وقولهم أن مصر قد رجعت تتصدر مكانتها بين الدول العربية والعالمية . وإنها تثبت بذلك المؤتمر بإنها مازالت رائدة ومازالت بلد الأمن والأمان .
كل ذلك قولا جميلا وقد يكون به كثيرا من الصحة ، ولكن في نفسي شئ من الخوف والقلق . منذ متى والمجتمع الأوروبى وأمريكا يهتمون للشأن الفلسطيني ويجلسون علي الطاوله مع السلطة الفلسطينية الشرعيه حكومة ورئيسا " محمود عباس " .
والشئ الأخطر والأهم فى نظرى هو تلك الأموال التى تعهدت بها الدول الحاضرة للمؤتمر ، وهي مجرد وعود وبروبجندا إعلامية لم تتأكد بعد .. بالإضافة لذلك وما يقلقني حقا ، هو أين ستذهب هذه الأموال ؟ هل ستوجه حقا للشعب الفلسطيني وإعمار غزة كما هو بالجدول الزمنى المقرر من قبل الحكومة الفلسطينية .. أم تلك الأموال سيقطتع منها جزءا خفيا عن الأنظار العربية والمصرية والفلسطينية لتمويل الجماعات الإرهابية علي الحدود الملتهبه ( مصر / ليبيا / سوريا / العراق .؟؟)
كما أن ذلك الإتفاق الذي أبرم يتطلب من مصر فتح معبرها بشكل دائم !! إذا أين هو الحفاظ علي الأمن القومى للأراضي المصرية  ؟؟ وأين حقنا في اغلاق المعبر عند حدوث أى إعتداءات من الجانب الأخر علي رجالنا علي الحدود ؟؟
وما الإستفادة التى ستحققها مصر من تلك المسرحية الدولية ؟؟
مصر تتعرض لمؤامرة دولية حقيقية مثل الكماشة تلبس قناع السلام الفلسطيني الإسرائيلى وفي الحقيقة هي حرب باردة يمارسها الجبناء من الدول الأوروبية وأمريكا بتوجيه من اللولبى اليهودى .
علينا أن ننتبه إلى تلك اللعبة القذرة التي تمارس ضدنا . ونحصن أنفسنا  ويكون لدينا الأليات التى ندافع بها عن أنفسنا دون أن يمارسون الضغط علينا واستغلال المعبر كنقطة ضعف بإننا  نمنع عن غزة المساعدات بحجة حماية أمننا وأرضنا . 
تلك هي المعضلة التى وضعنا فيها أنفسنا وعلينا الخروج منها ...!؟










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق